الرئيسية عن الجامعة
domain الكليات
كلية التخصصات النوعية كلية الحقوق كلية الشريعة كلية اللغات
القبول مركز الإتصال
قدّم الآن تسجيل الدخول

كلية الحقوق

الرئيسية الكليات كلية الحقوق

كلية الحقوق

مركز الاتصال
جامعة النهضة الدولية

كلية الحقوق

"القانون ليس مجرد نصوص جامدة تُحفظ في بطون الكتب، بل هو الروح الحية التي تنظم وتيرة المجتمعات، وتحمي الحريات الأساسية، وتقيم ميزان العدل الدقيق الذي تستقيم به الدول وتزدهر به الأمم."

تُعد كلية الحقوق في جامعة النهضة الدولية قلعة شامخة من قلاع الفكر القانوني والتشريعي، والصرح الأكاديمي الرصين الذي تقع على عاتقه مسؤولية تاريخية تتمثل في إعداد وتخريج حراس العدالة والمدافعين عن الحقوق. لقد نشأت الكلية استجابة للحاجة الماسة والمستمرة إلى كوادر قانونية وقضائية وتشريعية تمتلك وعياً عميقاً بأسس التشريع وفلسفته، وتستطيع التعامل بمرونة واحترافية مع التعقيدات القانونية المتشابكة الناجمة عن التطورات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية في العصر الحديث. إن دراسة القانون في كليتنا ليست مجرد استعراض للنصوص والمواد القانونية الجافة، بل هي عملية بناء شاملة لعقلية الطالب لتكوين ملكة النقد والتحليل والاستنباط.

نحن ندرك تماماً أن القاعدة القانونية ليست بمعزل عن محيطها، بل تتأثر بالتغيرات المجتمعية وتؤثر فيها. ولذلك حرصنا على بناء مناهج دراسية تتسم بالمرونة والعمق في آن واحد. يتعرض الطالب خلال مسيرته الأكاديمية لدراسة مستفيضة لتاريخ القانون وتطوره، بدءاً من النظم القانونية القديمة، وصولاً إلى أحدث ما توصلت إليه التشريعات المعاصرة. إن فلسفتنا التعليمية تقوم على المزاوجة الدقيقة بين التأصيل النظري الفقهي والتطبيق العملي الواقعي، حيث يتم وضع الطلاب أمام قضايا قانونية واقعية ومعقدة، ويُطلب منهم تفكيك عناصر النزاع، والبحث في السوابق القضائية، واستخراج المبادئ القانونية التي يمكن تطبيقها لحل النزاع بأسلوب منطقي ومحكم.

تتميز البيئة الأكاديمية لدينا بالصرامة العلمية الممزوجة بالانفتاح المعرفي على المدارس القانونية المختلفة في العالم، سواء المدرسة اللاتينية أو الأنجلوسكسونية. يضم كادرنا التدريسي نخبة مختارة بعناية من قامات الفقه القانوني، والقضاة السابقين، والمحامين المتمرسين والخبراء الدوليين، الذين ينقلون للطلاب خبرات ساحات المحاكم وأروقة مجالس الدولة ولجان التحكيم. هذا الاحتكاك المباشر يضمن أن الخريج لا يحمل فقط شهادة جامعية نظرية، بل يحمل "ملكة قانونية" نافذة قادرة على التكييف الدقيق لأي واقعة، وصياغة الدفوع القانونية ببراعة، واستنباط الحكم الصحيح لها، مما يجعله جاهزاً للانخراط الفوري والمؤثر في سوق العمل القانوني بمجرد تخرجه.

الهيكل الأكاديمي والتشريعي المتكامل

تضم الكلية فروعاً دقيقة ومتخصصة تغطي كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. يتم تصنيف الدراسات بشكل منهجي إلى قسمين رئيسيين ينبثق منهما التخصصات الفرعية: قسم "القانون الخاص" الذي يعنى بتنظيم العلاقات البينية بين الأفراد والشركات الخاصة، كإبرام العقود، وقضايا الملكية، والمنازعات التجارية. وقسم "القانون العام" الذي ينظم علاقة الدولة بأجهزتها ومواطنيها باعتبارها صاحبة السيادة، ويشمل تدريس القانون الدستوري، والقضاء الإداري، والنظم الضريبية، والقانون الدولي. لقد صممنا خططنا الدراسية بعناية فائقة لتتكامل مع بعضها البعض، ولتواكب التعديلات التشريعية المستمرة، مما يضمن شمولية المعرفة القانونية لدى الطالب وتهيئته للعمل في أي قطاع يختاره.

كلية الحقوق

الرؤية، الرسالة، والغايات الاستراتيجية

رؤيتنا الأكاديمية والاستشرافية

تتطلع كلية الحقوق في جامعة النهضة الدولية لأن تتبوأ مكانة الصدارة وتكون المؤسسة الأكاديمية المرجعية الأولى على المستويين الإقليمي والدولي في مجال التعليم القانوني والبحث التشريعي. نحن لا نسعى فقط لتخريج محامين، بل نطمح لإرساء دعائم مدرسة فقهية حديثة ومستنيرة تواكب مستجدات العصر والتحديات العالمية المعقدة، مثل التنظيم القانوني للذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود. رؤيتنا هي التمسك الدائم بالقيم الراسخة للعدالة وحقوق الإنسان، وأن تكون كليتنا شريكاً أساسياً واستراتيجياً في تقديم الاستشارات القانونية التي تساهم بفعالية في تطوير المنظومة التشريعية للدولة وإصلاح وتحديث مؤسساتها الدستورية والقضائية.

رسالتنا العلمية والمجتمعية

تتمثل رسالتنا الجوهرية في تقديم تجربة تعليمية قانونية صارمة ومتميزة، تدمج بانسجام تام بين النظرية الفقهية العميقة والتطبيق العملي والميداني. نحن نعمل بجدية مطلقة على إعداد وتأهيل كوادر حقوقية، قضائية، ودبلوماسية تمتلك مهارات التحليل الاستنباطي، والتفكير النقدي المستقل، والقدرة الفائقة على التكييف القانوني السليم. تركز رسالتنا على إتقان فنون صياغة العقود المعقدة والمذكرات القضائية باحترافية تضاهي المعايير الدولية. وإلى جانب البناء المعرفي، نلتزم التزاماً لا حياد عنه بغرس أخلاقيات وشرف مهنة المحاماة والقضاء في نفوس وعقول طلابنا، ليصبحوا رواداً ونماذج يُحتذى بها في إحقاق الحق، نشر ثقافة سيادة القانون، والدفاع المستميت عن حقوق الإنسان.

منظومة القيم والمبادئ الحاكمة

تستمد الكلية مبادئها من قدسية رسالة القانون، وتلتزم في مسيرتها الأكاديمية، البحثية، والإدارية بالقيم الراسخة التالية، والتي تشكل بوصلة العمل لجميع المنتسبين لها:

سيادة القانون والعدالة المطلقة

نحن نتبنى ترسيخ الإيمان المطلق بأن القانون ليس مجرد أداة تنظيمية، بل هو الضامن الأوحد والملاذ الأخير لاستقرار المجتمعات ورقيها. نؤمن بأن العدالة هي الغاية الأسمى التي يجب أن تُسخر لها كافة الجهود الأكاديمية والعملية، وأن الخضوع لحكم القانون هو أساس المواطنة الصالحة وبناء مؤسسات الدولة الحديثة.

النزاهة، الشفافية، والأمانة المهنية

نلتزم التزاماً صارماً بتطبيق مبادئ الشفافية والحياد التام في البحث العلمي الأكاديمي، وفي آليات تقييم أبنائنا الطلاب. نحن نعمل على غرس وتأصيل الأمانة المهنية العالية، التي لا تقبل المساومة أو التنازل، لدى خريجينا في تعاملهم المستقبلي مع موكليهم، أو حين يعتلون منصة القضاء العالي للفصل في حقوق الناس ومصائرهم.

الاستقلالية الفكرية والتفكير النقدي

تُعد جامعتنا بيئة خصبة لتشجيع حرية الرأي المنضبط والتفكير النقدي البنّاء. نحن ندرب طلابنا بشكل مكثف على عدم التسليم الأعمى بالنصوص، بل على نقد وتحليل الأحكام القضائية السابقة، ومناقشة النصوص التشريعية واستخراج ثغراتها دون قيود، وذلك بهدف بناء عقلية قانونية مبدعة، ابتكارية، وغير تابعة لأي قوالب نمطية.

المسؤولية المجتمعية والوعي الحقوقي

لا يقتصر دورنا على أسوار الجامعة، بل يمتد لتسخير المعرفة القانونية لخدمة الفئات المهمشة وغير القادرة في المجتمع. يتم ذلك من خلال العيادات القانونية الميدانية التي تقدم الاستشارات المجانية، والمشاركة الفعالة في حملات نشر الوعي الحقوقي والقانوني بين المواطنين للحد من النزاعات، تقليل الجرائم، وحماية الحقوق الإنسانية المهدرة.

كلية الحقوق

لماذا تختار دراسة الحقوق لدينا؟

إن اتخاذك لقرار دراسة القانون هو بمثابة اتخاذ قرار استراتيجي يضعك مباشرة في مصاف النخبة الفكرية والسيادية وصناع القرار في المجتمع. ولكن، في ظل كثرة المؤسسات التعليمية، فإن اختيارك لكلية الحقوق في جامعة النهضة الدولية بالتحديد يمنحك ميزات أكاديمية وتطبيقية استثنائية، صُممت خصيصاً لتجعلك تتفوق وتتصدر المشهد في سوق العمل القانوني المحلي والدولي الذي يتسم بالتنافسية الشديدة. إليك أبرز الركائز التي تميز منهجيتنا:

منظومة المحاكم الصورية التفاعلية (أونلاين)

في كليتنا، نحن لا نكتفي مطلقاً بتدريس الكتب والمقررات النظرية التقليدية، بل قمنا بنقل ساحة المحكمة بكامل هيبتها وتفاصيلها إلى بيئتنا التعليمية الافتراضية. من خلال قاعات المحاكم الصورية المجهزة بأحدث التقنيات الرقمية والتي تحاكي الواقع تماماً عبر الإنترنت، يتدرب الطالب بشكل دوري ومكثف على أصول وفنون المرافعة الشفوية، أساليب مناقشة واستجواب الشهود، واستراتيجيات تفنيد أدلة الخصوم. هذا التدريب المتقدم يجعله محامياً متمرساً ويمتلك الحجة القوية وثقة الإقناع قبل حتى أن يتخرج ويستلم شهادته.

ورش عمل متقدمة في صياغة العقود والتشريعات

يُدرك الخبراء أن أحد أهم مصادر الدخل والتأثير للمحامي المتميز في العصر الحديث لا يقتصر على المرافعة، بل يكمن في دقة "الصياغة القانونية". لذلك، نوفر لطلابنا ورش عمل تطبيقية متخصصة لتعليمهم "الهندسة القانونية" لصياغة العقود المعقدة، مثل عقود المقاولات الدولية (FIDIC)، اتفاقيات الشراكات التجارية الكبرى، وعقود نقل التكنولوجيا وحقوق الامتياز. يتم التدريب على اختيار الألفاظ والمصطلحات بأسلوب محكم يمنع التأويل المزدوج أو الثغرات. بالإضافة إلى ذلك، ندرب النخبة من طلابنا على الصياغة الفنية الدقيقة لمسودات مشاريع القوانين واللوائح التنفيذية للمؤسسات الحكومية والخاصة.

التوجيه نحو الجرائم المعاصرة والقانون الدولي

في حين تكتفي العديد من الكليات بالمنهج الكلاسيكي التقليدي الذي أكل عليه الدهر وشرب، فإننا في جامعة النهضة نفرد مساحات واسعة ومقررات إجبارية متطورة لدراسة آليات التحكيم التجاري الدولي، الجرائم السيبرانية وأمن المعلومات، جرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وقوانين حماية الملكية الفكرية في البيئة الرقمية. نحن نؤمن بأن المحامي الحديث يجب أن يواكب عصر التكنولوجيا والاقتصاد المعولم، ولذلك نؤهل الخريج ليتعامل باحترافية وثقة مع قضايا المستقبل المعقدة والعابرة للحدود، وليس فقط القضايا الجنائية أو المدنية الكلاسيكية الخاصة بالماضي.

العيادة القانونية والممارسة الميدانية الحقيقية

إيماناً منا بضرورة جسر الهوة بين النظرية والتطبيق، تتيح الكلية لطلابها في السنوات المتقدمة تطبيق كل ما تعلموه من خلال العمل في "العيادة القانونية" التابعة للجامعة. تقوم هذه العيادة بتقديم استشارات قانونية حقيقية وتوجيه قانوني لأفراد المجتمع المحلي تحت إشراف مباشر وصارم من الأساتذة والمحامين المعتمدين. علاوة على ذلك، نعقد اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية مع كبرى مكاتب المحاماة، وهيئات قضايا الدولة، والنيابات العامة، لضمان حصول كل طالب على تدريب ميداني مكثف وحقيقي في أروقة المحاكم وإدارات الشؤون القانونية للشركات الكبرى، مما يبني شبكة علاقاته المهنية مبكراً.

ختاماً، إن البيئة التعليمية التي وفرناها لك تمزج بين الصرامة الأكاديمية والتطبيق الاحترافي، مدعومة بأحدث التقنيات وقواعد البيانات القانونية العالمية. باختيارك الانضمام إلينا، أنت تخطو الخطوة الأولى والأهم نحو بناء سيرة ذاتية قانونية لا تُضاهى، تؤهلك لاعتلاء أعلى المنصات القضائية، أو إدارة الإدارات القانونية لكبرى الشركات متعددة الجنسيات بثقة واقتدار ومسؤولية.

كلية الحقوق

كلمة عميد الكلية

د. فارس محمد عمران

د. فارس محمد عمران

عميد كلية الحقوق

يسرني أن أرحب بحضراتكم جميعًا في كلية الحقوق، تلك المنارة العلمية المؤهلة لتخريج قادة الفكر والقانون وصناع القرار، كي تتيح لمجتمعنا الكوادر المتميزة في كافة المجالات الأكاديمية والقضائية والتشـريعية. وأذكركم دائمًا وأبدًا بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهـذه الكلية العريقة، التي يتعلـم فيـها الجميع كيفية إحقاق الحـق والعدل والنظام والقانون، ليكون خريجوها أساتذة في مؤسساتهم، مراجعا في محيطـهم، ونبراسا يضيء طريـق من حـولهم.

فالمجتمع يتقدم بفكر وعمل علماءه، فاحرصوا على تحصين أنفسكم بالمبادئ والقيم، وشحذ أذهانكم بعلم أساتذتكم، واستثمروا وقتكم في رحاب جامعتكم. الوطن أمانة في أعناقنا جميعًا، ويحتاج إلى تفانيكم وإخلاصكم، فاجعلوا من اجتهادكم في العلم والعمل وسيلة للإسهام في بنائه وتقدمه. طلابي الأعزاء، الجامعة ليست فقط مكانًا لتحصيل العلم والمعرفة، بل هي أيضًا بيئة لتربية العقول وتهذيب الأخلاق. أنتـظر منكم الكثير من الاجتهاد والانضباط، وادعوكم لممارسة القانون وليس فقط الإكتفاء بتحصيله فهو عصا الإنضباط،، فبالممارسة تصقل خبراتكم وتوسع مدارككم وتتيح لكم فرصة التلاقي والتفاعل مع زملائكم داخل الكلية ومن كليات أخرى.

كما أرحـب بخريجي كل كليات الحقوق والكليات النظيرة وجميع المشتغلين بالقانون في كافة المجالات، وأدعوهم إلى صقل مهاراتهم وتطوير خبراتهم، ليس فقط عبر الالتحاق ببرامج الدراسات العليا التي تتيحها الكلية، وإنما أيضًا من خلال المشاركة في برامج تأهيلية متطورة ودورات مهنية تدريبية تقدمها مراكز علمية متخصصة، أتمنى لكـم التـوفيق والسداد في دراستكم ومستقبلكم، وأن يحقق الله لكم كل أمانيكم، لتكونوا خير ممثلين لكلية الحقوق، ومنارة مضيئة في المجتمع والوطن.

كلية الحقوق

برامجنا الأكاديمية المتخصصة

تقدم كلية الحقوق حزمة من البرامج الأكاديمية العميقة التي تغطي كافة فروع المعرفة القانونية، وتؤهلك للانخراط في مختلف المسارات المهنية السيادية والخاصة. اختر تخصصك لتبدأ رحلتك نحو التميز:

01

القانون المدني

تصفح البرنامج وتفاصيله
02

القانون العام

تصفح البرنامج وتفاصيله
03

القانون الجنائي

تصفح البرنامج وتفاصيله
04

التحكيم وتسوية النزاعات

تصفح البرنامج وتفاصيله
كلية الحقوق

الدليل الإرشادي والتنظيمي

نظراً لأن طلاب الحقوق هم الأجدر باحترام وتطبيق القوانين واللوائح، فقد تم إعداد هذا الدليل ليكون بمثابة "الدستور المصغر" الذي ينظم علاقة الطالب بالكلية طوال مسيرته الأكاديمية وحتى تخرجه. إن الالتزام بما ورد فيه ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو أول دروس الانضباط القانوني.

يحتوي الدليل الإرشادي على شرح مفصل وشامل لنظام الساعات المعتمدة، وكيفية تسجيل المساقات الأكاديمية أو سحبها، بالإضافة إلى الشروط الصارمة للالتحاق بالتدريب الميداني الخارجي وجلسات المحاكم الصورية. كما يوضح الدليل بالتفصيل لائحة السلوك الطلابي، إجراءات التظلم من النتائج، ونظام الغياب والحضور المتبع، لضمان أعلى مستويات الانضباط والشفافية. ندعو جميع الطلبة للاطلاع عليه بدقة للتعرف على حقوقهم وواجباتهم الأكاديمية.

Scroll to Top